علاج اورام الكبد

علاج اورام الكبد بدون جراحة

تنقسم اورام الكبد الى :اورام الكبد الحميدة والتى عادة ما تصيب الافراد بين عمر العشرين إلي الخمسين ، وتنتشر اورام الكبد الحميدة بين الاناث بشكل أكبر من الذكور وفي اغلب الاحيان لا تسبب هذه الاورام أي أعراض وليس لها مضاعفات خطرة. ومن أكثر الاورام الحميدة إنتشاراً الوحمات الدموية  والاورام الغددية.

النوع الثاني من الاورام هى الأورام الخبيثة وعادة ما تصيب الكبد المصاب بإلتهاب مزمن أدى إلى تليف فى الكبد. وتنتشر اورام الكبد الخبيثة بين الذكور أكثر من الاناث ، كما لوحظ ان الافراد الذين تجاوز عمرهم الخمسين عاما هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد.

ويمكن تقسيم اورام الكبد الخبيثة او سرطان الكبد إلي اورام اولية موجودة في انسجة الكبد ، او اورام ثانوية تكونت في اماكن اخري من الجسم ثم انتقلت إلي الكبد وتمركزت فيه .

ماهي أعراض سرطان الكبد ؟

– احساس المريض بألم في المنطقة العليا من الجزء الأيمن من البطن، وقد يمتد هذا الألم إلى الظهر وحتى الكتف الأيمن.

– وجود انتفاخ بالبطن.

– عدم الرغبة تناول الطعام وفقدان الشهية.

– فقدان ملحوظ في الوزن وبشكل فجائي وسريع.

– شعور مستمر بالاجهاد والإعياء والتعب الشديد.

– تصبغ الجلد باللون الاصفر .

– رغبة المريض في التقيؤ والاحساس بالغثيان.

واحياناً تأتى اورام الكبد الخبيثة فى صمت وتكتشف فى المتابعات الدورية.

تشخيص سرطان الكبد:

* يعتمد الطبيب في تشخيص المرض علي التاريخ المرضي للمشكلة والامراض التي يعانون منها وتاريخها ، ويقوم بالفحص الاكلينيكي للحالة للبحث عن علامات الفشل الكبدي ، وبعد جمع كل المعلومات الضرورية لتحديد المشكلة واعراضها يطلب الطبيب من المريض القيام بعمل بعض الاختبارات والتحاليل المعملية لوظائف الكبد كقياس نسبة الصفراء في الدم ونسبة سيولة الدم ، ودلالة ألفافيتوبروتين التي ترتفع نسبتها في الدم ، كما يطلب الطبيب اجراء اشعة مقطعية ثلاثية المراحل علي الكبد واشعة الرنين المغناطيسي لتحديد حجم ونوع وعدد وموقع البؤر السرطانية واذا كان هناك ثانويات خارج الكبد ، وفي بعض الحالات قد يجد الطبيب صعوبة في تشخيص طبيعة الورم باستخدام الاختبارات والتحاليل المعملية السابقة لذلك يطلب من المريض فحص الانسجة في الكبد من خلال اخذ عينة من البؤر الكبدية لتشخيص دقيق لنوع الورم.

علاج اورام الكبد” سرطان الكبد” بالاشعة التداخلية:

توجد الكثير من الاساليب العلاجية التى تساعد في علاج أورام الكبد، ويختلف كل علاج عن غيره حسب طبيعة الورم، وتبين حديثاً أن العلاج بالأشعة التداخلية من العلاجات الجديدة التى يتم استخدامها فى علاج أورام الكبد” سرطان الكبد”

وهناك العديد من طرق الأشعة التداخلية المستخدمة في علاج اورام الكبد “سرطان الكبد” ومنها:

الحقن الموضعي بواسطة الكحول النقي :

تعطي هذه الطريقة نتائج ايجابية في حالة الأورام صغيرة الحجم والتي يقل حجمها عن 2 سم ، كما تتميز هذه الطريقة بأنها تقلل حجم الاورام والذي يساعد فيما بعد في ازالتها كلية بواسطة طرق اخري كالجراحة او علاجها بالكي الحراري، وفي هذه الطريقة يقوم الطبيب بادخال إبرة عن طريق الجلد وتوجيه هذه الابرة بواسطة الأشعة التداخلية حتى تصل إلى داخل الورم المستوطن بالكبد ثم يتم الحقن بالكحول النقي الذي يؤدي إلي قتل الخلايا المسببة للورم.

التردد الحراري :

يتم في هذه الطريقة توجيه إبرة بواسطة الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية يتم ادخالها عن طريق الجلد لتصل بدقة إلى الورم من الداخل ، ثم يتم اصدار موجات تيار كهربائي ذات تردد حراري عال تؤدي إلى حرق الانسجة والخلايا المسببة للورم وتتم هذه الطريقة في مدة تتراوح من 10 : 15 دقيقة. وتتمثل عيوب هذه الطريقة في انها لا تصلح مع الحالات التي تعاني من اورام يزيد قطرها عن 5 سم ، وفي حالة الاورام الملاصقة للاوعية الدموية ، الاورام الملاصقة للقنوات المرارية والامعاء.

حرق الأورام بواسطة الميكروويف:

تعد من الطرق الحديثة في حرق الاورام حيث يقوم الطبيب بتوجيه ابرة رفيعة إلي الورم داخل الكبد واصدار تيار كهرومغناطيسي لزيادة المستوي الحراري لنسيج الورم وحرق الخلايا المسببة للورم وتتغلب هذه الطريقة علي عيوب الطرق الاخري حيث تتسم هذه الطريقة بأنها تعمل علي حرق الورم دون التأثير علي الاوعية الدموية الملاصقة للورم كما يمكن استخدامها في حالة الاورام ذات الحجم الكبير كما لا يتأثر الشخص بأي تيار كهربائي ،و لا يشعر بأي الم ناتج عن الحرق .

الحقن الكيماوى من خلال القسطرة:

تستخدم هذه الطريقة مع الحالات المعقدة والمتقدمة في المرض وفيها يقوم الطبيب اولا بوضع مخدر موضعي ثم يستخدم قسطرة رفيعة ويدخلها في شريان (الفخذ او الزراع) عن طريق فتحة بسيطة في الجلد ثم يقوم بتوجيهها للشريان الكبدي حتي يصل إلي الشرايين المغذية للاورام السرطانية المراد القضاء عليها ويقوم بحقنها بالجرعة الكيماوية المناسبة وسد الشريان المغذى للورم مما يؤدي إلي ضموره.

حقن الحبيبات الذكية :

هي عبارة عن حبيبات ذكية يتم خلطها مع العلاج الكيماوي ويقوم الطبيب بادخال قسطرة رفيعة في الشريان الفخذي وتوجيهها تحت الاشعة للشريان المغذي للورم ثم يطلق جرعات تدريجية داخل الورم.

 الحقن الاشعاعي من خلال القسطرة:

تتصف هذه الطريقة بقدرتها علي تدمير الخلايا السرطانية والانسجة المغذية للاورام دون التأثير علي خلايا الكبد المحيطة بالورم حيث تتميز بأنها تخترق الانسجة بشكل محدود وعلي نطاق ضيق.

في هذه الطريقة يقوم الطبيب بإدخال قسطرة رفيعة في الشريان الفخذي وتوجيه هذه القسطرة تحت الاشعة لتصل إلي الشريان المغذي للورم وحقنه بالحبيبات الدقيقة المشعة لتوزيعها داخل انسجة الخلايا السرطانية وتدميرها .

حقن الوريد البابي لاورام الكبد:

يلجأ الطبيب لاستخدام هذه الطريقة لزيادة الجزء المتبقي من الكبد قبل استئصال الاورام التي توجد به وذلك من خلال حقن الوريد البابي عن طريق الاشعة التداخلية باستخدام ابرة رفيعة عن طريق الجلد لتصل إلي الكبد ويستخدم الطبيب هذه الطريقة العلاجية في حالة استئصال جزء كبير من الكبد والحرص علي عدم تعرض التعرض لفشل كبدي.